ACARA BAHSUL MASAIL MWC NU WULUHAN.


Nu care - wuluhan com. Jam 10.45. Wib. Tgl 12 januari 2020. Acara bahsu di Masjid Ashabul khafi kepel ampel. Di hadiri ranting Nu sekecamatan wuluhan, jumlah ranting semu ada 26 Ranting.

Dalam acar buhsu membahas tentang membuat Ktp / sim / paspor dan semacam surat lainnya di lakukan dengan memakai jasa perantara ( calo ).

*DISKRIPSI MASALAH:*

Sudah bukan sebuah rahasia lagi,tentang pembuatan ktp/sim/pembayaran pajak 
dll itu bisa melalui perantara, Yang mana jika kita mengurus sendiri akan sangat sulit dan 
lama,meskipun jika mengurus sendiri itu gratis,tapi proses dan pembuatan dan 
pelaksanaan terkesan mbulet dan susah. Ahirnya banyak pemakai jasa 
perantara/petugas/calo (biasanya pasang tarif untuk stiap jasa) untuk mempermudah 
dan mempercepat pembuatan sim/ktp/pajak motor dll.

*Pertanyaan.*
a. bagaiman hukumnya kita membayar keperantara(calo)untuk pembuatan 
Sim/KTP/Bayar pajak motor dll agar cepat jadi.?

b. bagaimana hukumxa calo menerima uang dari kita(yg memakai jasa mereka agar bisa mendapatkan sim/ktp/pajak motor dengan mudah)

Jawab :
a. Hukumnya boleh jika sesuwai sar'i.
b. Halal ( namanya Upah ).
Catatan :  . Dapat termasuk akad jualah dan dapat juga termasuk akan ijarah atau wakalah. Adapun hubungan kerja harus sewai ketentuan sar'i antara makelar dengan pemilik barang dan antara makelar dengan calon pembeli, tergantung system kerja yang telah disepakati oleh pihak-pihak yang terkait.
Jika upahnya ditentukan dan diketahui, maka hukumnya mubah, dan jika tidak, maka hukumnya tidak boleh.

DASAR HUKUM DARI :

1.Al Madzahib al Arbaah III hal 129-130

ومن ذلك أجرة السمسار والدلال. فإن الأصل فيه عدم الجواز لكنهم أجازوه لحاجة الناس إليه كدخول الحمام على أن الذي يجوز من ذلك إنما هو أجر المثل.فإذا اتفق شخص مع دلال أو مع سمسار على أن يبيع له أرضاً بمائة جنيه على أن يكون له قرشين في كل جنيه مثلاً فإن ذلك لاينفذ وإنما الذي ينفذ هو أن يأخذ ذلك الدلال أجر مثله في هذه الحالة.

2. Mughni al Muhtaj III hal 431

ثم شرع في الركن الرابع، وهو الجعل، فقال: (ويشترط) لصحة الجعالة (كون الجعل) مالاً (معلوماً) لأنه عوض كالأجرة، ولأنه عقد جوز للحاجة، ولا حاجة لجهالة العوض بخلاف العمل والعامل. (فلو) كان مجهولاً، كأن (قال: من ردّه) أي عبدي مثلاً (فلـه ثوب أو أرضيه) أو نحوه، أو كان الجعل خمراً أو مغصوباً، (فسد العقد) لجهل الجعل أو نجاسة عينه أو عدم القدرة على تسليمه، (وللرادّ أجرة مثلـه) كالإجارة الفاسدة.

2. Umdah al Qari’ XII hal 93

وهذا الباب (باب أجر السمسرة) فيه اختلاف للعلماء، فقال مالك: يجوز أن يستأجره على بيع سلعته إذا بين لذلك أجلاً، قال: وكذلك إذا قال لـه: بع هذا الثوب ولك درهم أنه جائز، وإن لم يوقت لـه ثمنا، وكذلك إن جعل لـه في كل مائة دينار شيئا، وهو جعل، وقال أحمد: لا بأس أن يعطيه من الألف شيئا معلوما، وذكر ابن المنذر عن حماد والثوري أنهما كرها أجره، وقال أبو حنيفة: إن دفع لـه ألف درهم يشتري بها بزا بأجر عشر دراهم، فهو فاسد، وكذلك لو قال: اشتر مائة ثوب فهو فاسد، فإن اشترى فلـه أجر مثلـه، ولا يجاوز ما سمى من الأجر، وقال أبو ثور: إذا جعل لـه في كل ألف شيئا معلوما لم يجز، لأن ذلك غير معلوم فإن عمل على ذلك فلـه أجره وإن اكتراه شهرا على أن يشتري لـه ويبيع فذلك جائز. وقال ابن التين أجرة السمسار ضربان: إجارة وجعالة: فالأول: يكون مدة معلومة فيجتهد في بيعه، فإن باع قبل ذلك أخذ بحسابه، وإن انقضى الأجل أخذ كامل الأجرة. والثاني: لا يضرب فيها أجل، هذا هو المشهور من المذهب، ولكن لا تكون الإجارة والجعالة إلاَّ معلومين، ولا يستحق في الجعالة شيئا إلاَّ بتمام العمل، وهو البيع، والجعالة الصحيحة أن يسمى لـه ثمنا إن بلغه ما باع، أو يفوض إليه، فإن بلغ القيمة باع، وإن قال الجاعل: لا تبع إلاَّ بأمري فهو فاسد. وقال أبو عبد الملك: أجرة السمسار محمولة على العرف يقل عن قوم ويكثر عن قوم، ولكن جوزت لما مضى من عمل الناس عليه على أنها مجهولة، قال: ومثل ذلك أجرة الحجام، وقال ابن التين: وهذا الذي ذكره غير جار على أصول مالك، وإنما يجوز من ذلك عنده ما كان ثمنه معلوما لا غرر فيه. وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ لا بَأسَ أنْ يَقولَ بِعْ هذَا الثَّوْبَ فَما زَاد علَى كذَا وكَذَا فَهُوَ لَكَ... وقال ابنُ سِيرينَ إذَا قالَ بِعْهُ بِكَذَا فَما كانَ مِنْ رِبْحٍ فَهْوَ لَكَ أوْ بَيْنِي وبَيْنَكَ فَلاَ بَأسَ بِهِ

3. Fath al Bari IV hal 527

باب أجرِ السَّمسَرةِ .ولم يَرَ ابن سِيرينَ وعطاءٌ وإِبراهيمُ والحسَنُ بأجرِ السِّمسارِ بأساً.وقال ابنُ عبّاسِ: لابأسَ أن يقولَ بعْ هذا الثوبَ، فما زاد على كذا وكذا فهو لك.وقال ابن سِيرينَ: إِذا قال بِعْهُ بكذا، فما كان مِن رِبحٍ فلك أو بيني وبينَكَ، فلا بأسَ بهِ.وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: المسلمونَ عندَ شُروطِهم حدّثنا مسدَّدٌ عبدُ الواحدِ حدَّثنا مَعْمرٌ عن ابنِ طاوُسٍ عن أبيهِ عنِ ابن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال: «نَهى النبيُّ صلى الله عليه وسلّم أن يُتَلَقَّى الرُّكبانُ، ولا يَبيعَ حاضرٌ لبادٍ. قلتُ ياابنَ عبّاس: ما قولهُ لايبيعُ حاضرٌ لباد؟ قال: لايكونُ لهُ سِمساراً

Perumus : 

1. Kh Muhaidhori.

2. Kh Dawam Wahid.

3. Kh Dimyati Qodir

4. Gus kotun.

Moderator : M Agus Muqiet.

Peserta : 

1. Ustd Fatoni. 2. Ustd Rizal. 3. Ustd sholeh. 4. Ustd gufron. 5. Ustd Wahid. 6. Ustd Khoiri.

0 komentar:

Post a Comment

 
banner